مقالات

وان كنت محصورا في بيئة لا يمكنك الخروج منها… ماذا تفعل !!.

وان كنت محصورا في بيئة لا يمكنك الخروج منها… ماذا تفعل !!.
فهيم سيداروس
لا يمكنك أن تشفى فى نفس البيئة التى جعلتك مريضًا، غادر.
فرصة للمغادرة :
غادر الذين يستكثرون أنفسهم عليك.. غادر الذين لا يعرفون كيف يتباهون بك.. غادر الذين يحدون كلماتهم کالسكاكين.. غادر الذين يحفظون زلاتك عن ظهر غيب.
غادر الذين لا تعرف مكانك الحقيقي معهم.. غادر الذين لا يحترمون الأيام التي بينكم.. غادر الذين يقتلون فيك حنيتك رغما عنك… غادر الذين يجهلون قیمتك الحقيقية.. غادر الذين يتعمدون الهروب منك.
غادر الذين لا ترى نفسك في أعينهم.. غادر الذين يقدمون أنفسهم دائما عليك.. غادر الذين يمكنهم تغییرك للأسوأ.. غادر الذين يحرصون على أن تفلت أيديهم.. غادر الذين يسحقون أحلامك دون مبالاة.
لا تراقب مكاناً لم يعد لك.. كن انت الغني والمستغني.. ودع الأشياء كلما شعرت بأنها غير ثابِتة
وغير قابلة للاستمرار.. ودع المكان الذي لا يسعك مهما كان ذلك مؤلماً..
أجمع كبرياءك المتناثر، وإنخرط في الزحام، تستطيع العيش بذراع مبتورة غير أنك لا تستطيع العيش دون كرامة.
البيئة التي عشت فيها اسوأ لحظاتك ممكن أن يكون لها تأثير كبير على ذاتك وقلبك ولكن إن كنت لا تزال تحتفظ بذلك الوجع في اعماقك لن يختفي ولن يتلاشى وإن تجرعت سنيناً من البعد والغياب وفي اكثر من موطن.
البيئة في الغالب تكون إجبارية.. والرحيل عنها صعب وقد يكون مستحيل ..
من إستطاع الرحيل فلابأس حتى دينياً “الهجرة” فيها كثير من التغير والبدايات الجديدة .. ولكن المشكله فيمن لايقوى الرحيل.. عليه التأقلم وتقزيم المشكلات والسعي لتغيرها إن إستطاع .. وسيخرج منها أقوى..
غادر كل من حطم فيك شيئاً.. أو اطفأ بك وهجاً.. واترك من خذلوك لا تشاركهم حديثاً او مكاناً.. اعبر بقلبك لمكان أمن.. ولا تبحث عن سعادتك بالمكان الذي فقدتها فيه..
إن الطيور لا تطير إلا في سرب يشبهها.. فمن كان مثلك سيحملك إن كسر جناحك.. أما من ليس من سربك فسيأكلك إن رآك ضعيفاً.
لا تندم على نية صادقة منحتها ذات يوم لأحد لم يقدرها بل إفتخر أنك كنت ومازلت إنسانآ يحمل قلبآ طيبآ بين أناس لايفقهون.
التغيير مطلوب ..
وكم من بدايةٍ جديدة كانت كطوق نجاة لصاحبها ..ولمن إستطاع أن يفر من الماضي
ويرميه ويبدأ من جديد فقد يجد إستقراره..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat