أخبار محلية

بالورقة والقلم فض مكنون القلب

 
بقلم :  أشرف عزالدين محمود
بالورقة والقلم فض مكنون القلب سلسة(4)
القلب ضاقٌ بمكانه في غِياب دمعةٌ محبوسةٌ وآهة مسجورة،نرتدُّ في افاق مخنُوق المَدى،نحتاجُ لأُفُقٍ
أوسعَ،فلِلأمنياتِ نِصالُ ،نحار في الطُرقات كالمجنونِ
الشّوارِعُ التي تتلوّى كالأمعاءَ الخاويَةً،تبدو أقصرَ مِنْ خطوةِ الطفل،ونخاطبُ الأطياف،كم نجمةٍ في أقاصي الأفق شاحبةٍ،باهتة،دغدغها،المدى،لهذا … أضعنا الطريق ـ وكنَّا حلمنا بوردٍ يجيء من الأفق، به تُبَدِّدُ ما ترسب من بقايا الحزن في قلب تعلل و استراحْ، أتقنَ فنّ العزف على مختلف الألوانْ،و أصبح مدجَّجُ بالمواجعِ و الجراحْ
عندَ بابِ العُمرِ مُعتمراً،ومتكئاً على اللًوح المُسًطرٍ،مازال يرشف ما تعتق من دموع ،مرهق جدا من حديثُ الرحيلِ عن اللونِ و الألوان التى شاكستُ فيها مرآيا الضوء مرتين الصباح، مُسافرَ دوماً!حاملاً حقائبَ حِيرته،
مترنَّحَ العمر،على شفة الصمتِ..منتحلا ً أحرفا ناحبَهْ..
تساقط بعضه..يبْحِرُ في نَزواته المُتقلقلةِ،ويحاولُ انْتشالَ الوجعِ المُستوطنِ،في بحرِ كآبتِه المُزمنةِ،
هكذا ، فيزيح طاولته إذ ليس في أطباقها غير الأسى
ويخلع السكوتَ ويخيط من قاموسه ثوبَ الفصاحة ، لينثرُ دربُ الورد،وهاهي ذي صحوةُ العمر تُؤْوي يديه؛
مَا بالها الأحلامُ تأخذُه إلى الأحلام ِتَقذِفُه على الأحلامِ،
ثم تركُضُ نحو مِحْرقةِ الوعيدْ ؟!والمواعيد،
يهمُّ بضغطٍ على جرس الوقت، يقرع بيت الخواء إلى ألفة الخوفِ.ما تَبَقّىْ من ربيعِ وعيونُ ذاكرته تطيرُ مع النسيمِ الى المكانِ،هناكَ ينبضُ باسمها، حلمٌ طريٌّ، يُزيح الظلال عن الماء،له شرودٌ مثلُ دمعةِو أوغلتا الخطوات
و تواعدنا أن نشرب نخب الكلمات
توهنا في الطرقات و انحدرنا..نتعثر في أول منعطف صادفناه فلم نجد أمامنا غير ان نمزَّق الورقات..
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat