أخبار محلية

السيسى يسحب مفتاح العراق من بول بريمر

كتبت ؛ نـهى حـمــزه

هذا الرئيس المحسوس الحركه .. واثق الخطى … دايس فى خطوط النار الحمراء يرسمها شاهراً سيف الكلمه القاطعه والعمل وجيش عظيم عظم تاريخ مصر يقف فى ظهره مانعاً لفحات الهواء وموجات البرد الشارد وعنف الريح العاتيه من سقطات التاريخ المتذبذب بين مد وجذر .

كانت زيارة القائد إلى العراق بكل تفصيله وتأويه وتذكيره ,,, زياره تاريخيـــه ؛ فمنـذ أشتعال العراق بنار الفتنه والكذب الذى مورس على شعبها واتهامها بأنها تمتلك أسلحة دمار شامل وما كان من تبعات هذا القرار الكولن باولى الكاذب باعترافه هو ( وزير خارجية أمريكا الأسبق كولن باول ) .

تم تفكيك الدوله العراقيه وأخطر ما حدث كان خروج العراق من عروبتها إسماً وفعلاً ومكونات دينيه وإثنيه وعرقيه ,,, فلم تعد تسمى الجمهوريه العربيه العراقيه وأصبحت جمهورية العراق , سحب الأمريكى بول بريمر مفتاح عروبتها وسلمه للإيرانيين ليلقوا به فى جبهم .

لكن الأسد المصرى النبيه الحصيف الحريف بكل هدوء واتزان سحب مفتاح عروبة العراق من هذا الأمريكى المتخصص فى دساتير التفكك والطائفيه ..ز هذا الفتنوى الذى فكك رابع جيش على مستوى العالم قبل التفكيك ( جيش العراق ) كى تستطيع إيران السيطره على العراق ومنها تنطلق للإنقضاض على باقى الدول العربيه , وقد كان له ما أراد حتى يومنا هذا .

وكانت وثبة الأسد للعراق خاطفه قاصفه لكل مجهود مبذول لخراب العراق وخروجها عن صفها العربى ,, ووسط الأخطار طار وحط رحاله فى أرض الرافدين رغم كل الأخطار المحدقه ,, لكنه المتمكن المتخصص فى الوثب فوق خطوط النار الحمراء وسحب المفتاح من ( بريمر ) .. ومع أول قدم واثقه فى أرض بابل عادت للعراق عروبتها وإكتست بلباس الفرح العربى الذى زين الإستقبال الغير معتاد لزائى العراق المهمين .. فكانت الدبكه العراقيه وموسيقى العازفين من سيدات ورجال إستمعت لموسيقاهم وشاهدت تابلوه فنى فيه أصالة حضارة بلاد الرافدين وكأنه أتى من زمن هارون الرشيد .

ذهب الجنرال الهادئ فأدار البوصله لمكانها الصحيح كى تأتى الرياح بما تشتهى سفن العروبه … وكأنى أسمع وقع خطواته تردد … أمجاد يا عرب أمجاد فى بلادنا كرام أسياد .

كنا قد كفرنا بالعروبه .. وقال السيسى الكفر بالعروبة حرام وغير مباح ومن بغداد أعلن أن العراق عربيه .. عربيه .

شراكه وتعاون مثمر .. أم الدنيا والعراق العربيه والأردن .. تحط رحاله حيثما مصلحة الأمه , وإحتفى شعب العراق بابن مصر وابن العروبه البار .. ولما لا وهى أجيال تربت فى أحضان العروبه من زمن ناصر إلى زمن السيسى , الفرحه كانت باديه على رئيس وزرائها ورئيسها الابتسامه لم تفارقهما حتى الملك عبد الله ابن الحسين كان سعيد بالحضن العربى .

الأسد المصرى يبلسم الجراح ويكتب تاريخ جديد فى صفحات العروبه ويلملم شتات الأمه ,,, وأمة فيها عبد الفتاح السيسى أبد لن تموت ولن تفقد البوصله ولا الهويه العربيه .

حفظ الله مصر

إحنا مش بتوع حداد إحنا نار تحت الرماد

#ومصر_عندى_قدس_الأقداس

بقلمى : 🖋

#نـهى_حمـــزه

admin

إسمي هيثم الملواني من مصر محافظة المنيا مركز ملوي قرية ديروط ام نخله عمري 30 سنة بحب تصميم المواقع والتدوين التكنولوجي وصاحب قناة وجريدة الناشر المصري الفوتوشوب وتصميم المواقع ووردبريس وبلوجر وكيفية الربح من خلال الانترنت بكل سهولة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat