أدب وشعر

أنت وطنى ومسكني …………………………………………

أنت وطنى ومسكني
فتحى موافى الجويلى
هبت علي النسمات فكرهت الصدف العمياء
فرأيت كواكب تتراقص فى الافلاك
أحببت البحر وكل من يشبه البحر
فأشتد هيامى بالسحاب
فهل توارى أواخر الشاطئ عن عينأى
هذا ما لا أراه
أن الألف والياء تحول كل ثقيل لخفيف
وكل كثافة للطافة
وكل جسد متحرك لفكر طائر متحرر
ولكل بداية هناك لها نهاية
آه من ويل المحب من جحيم الإشتياق
فهل حرية الضمير تعارض القبول
بالتعاليم دون تعليل
أحتاج للإقناع والبرهان
قبل الإيمان
فلا تخطئ وتشوه ما نؤمن به
من حديث
إن الروح قوتها فى القلب
وما ذاق الجنان إلا من إليها أشتاق
فمن عرف الخوف ظل بأمان
آه يا صبرآ بالاعماق يستهوينى
فهل نال الظلام منى فأعماني
أراك وأنت لا ترانى
لقد تجلى الجنون بي
وما زالت اكتب لهيامى
فهل قصدت سيدتى مقرئي
فحدثينى عن حروفى ومقصدي
فبحق حقيقتى أقراى ثم تألمي
ولا تنامى وتهربى قبل أن علي تسلمي
فما أصبت بدائي ولا أعلم متى دوائي
فمن نور عينيك أنشق فؤادي
وبك سكن واكتفي
وبثغرك لي تبسمي
تذوقى خفقان قلبى وتلذذي
أرانى أحترق وأتبخر وأنت علي تنظرى
أضحك أضحك فغدآ ستتعذبي
فغرامى صبره لم ينفذ
هيا أعلمينى بأنك مثلى تتألمي
ولكنك تتصبري
متى أراك سيدتى تتعذبي
فأمسح دموعك بيدى فتبرأي
أمنت بك فمتى بي تؤمني
فتلك ليلتى
الخوف والبرد والجوع والليل
هم ونيسي وصحبتى ولذاتي..
يا ليتك تعي ثم تدري ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat